طُظيَّات محجوب عبد الدايم
ما أكثر الأيام التاريخيه هذه الأيام
بقايا أيام التطهر


و كأني...

و كأنك أنِّي

و كأن الآن يإنُّ بصدر الكون المُتَأني

بنقاء القار برونقه

و بروعة طفل خطيئة

سَقطٍ متدنى

يتلمسنى..

يسكب أقماع الثلج بلون الدم

يُغَسِّلُني

أتلَمَّظ.. أجزع من لوني

و أبعثر ذرَّ حريق النفس..

أبعثرني

أنثر أياماً قد غبرت

 أنثر أحلاماً قد بردت

أتسكع أملاً لأجدني

 

 

 

أتمكن من عنق التاريخ أزلزله

أهَدْهِدُهُ...

فيدمرني

أتحامل على أوصالي النخرة

و أواصل نثر الشك..

يداخلني

أتحضَّر...

أتحدَّر أكثر..

أتبلَّع غص السم الوردي..أصبرني

 

 

 

أتمرد..

بغباءٍ بذكاءٍ لا أذكر

ينقطع الحبل السري الموصول ببطني

و هويت طويلاً ما أدري

كجاثومٍ متكرر أبدي يكنفني

و هويت جاثومي...

تعشَّقته

و أردت الهوَّة بل صلَّيت أن ابلعني

 

 

 

 

أتكوم في ركن اللاشيء و أرمقهم

..أوهام العظمة و الاحلام تودعني

تصغُر تتكورُ تتلاشى

تسوَدُّ و تَبْرُدُ...

لا تعني

طظ

محجوب عبد الدايم

القاهرة 1930.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية